الخليل الفراهيدي

224

المنظومة النحوية

« 282 » ولدى : الرّباب مقرّ كلّ ملاحة * تسبيك حاسرة وحين تجلبب « 283 » وتقول : أقبل من دمشق وأرضها للحجّ يحمله بعير شرحب « 284 » ومن الجزيرة حيث إذ أدخلتها * ألفا ولاما خفضها لا يذهب « 285 » وأرى مفاعل كلّها منصوبة وكذا مفاعيل الذي لا يتعب « 286 » فتقول : كنت على منابر جمّة * والناس تحتي كل عيد أخطب « 287 » وجميع ما لم يجر حين تضيفه أو يدخلن ألف ولام تنسب « 288 » فجميعه جار على إيجابه * كل امرئ إن عاش يوما ينكب

--> ( 282 ) في د ( ولذي ) بدل ( ولدى ) وهو تصحيف ، وفي ح ( ولدا ) بالألف ح أيضا صحفت ( مقر ) إلى مفر ) ( تجلّب ) بدل ( تجلبب ) ، وفي ب جاء ( يحلب ) وهو تصحيف وفي ب أيضا جاء ( حاسرة ) بحذف ( حا ) منها فاختل البيت وزنا ومعنى . والحاسرة ؛ أي الكاشفة ، ففي العين 3 / 133 : « الحسر كشطك الشيء عن الشيء وامرأة حاسر أي حسرت عنها درعها . ومعنى البيت أنها امرأة تأسرك في كل أحوال كاشفة أو ساترة . ( 283 ) في د ح ( سرجب ) وفي ه ط ( سرحب ) وبقية النسخ ( شرحب ) كما وردت . ويبدو أن ( الشرحب ) بالحاء أو الجيم ، ففي كتاب شرح ديباجة القاموس للشيخ نصر الهوريني يقول : « الشرحب بالحاء المهملة لغة في الجيم » 1 / 90 » ، وورد في القاموس المحيط 1 / 90 الشرحب ( بالحاء ) الطويل . وفي العين للخليل 6 / 199 ( الشرجب ) بالجيم نعت للفرس الكريم الجواد ، ومن الرجال الطويل ، والمعنى نفسه في القاموس المحيط عندما قال 1 / 90 الشرجب الطويل والفرس الكريم وربما كانت الكلمة في المخطوطة ( شرجب ) بالجيم غير أنها غيّرت إلى شرحب بالحاء بدليل أن بعض أشكالها الكتابية في بعض النسخ ( شرجب ) بالجيم كما في ح د ، بل إنه بالنظر في نسخة المنظومة التي وصلتني من المضيرب بعد انتهائي من التحقيق جاء الكلمة ( شرجب ) بالجيم مما يؤكد هذا الاحتمال الذي ذهبت إليه . ( 284 ) في ب سقط البيت من مكانه وكتب على الهامش برواية : ومن المدينة حيث إذ أدخلتها . . . وفي د ( حيث إذا أدخلتها ) ، وفي ز ( جئت إذا ) وقد كتبت ( حيث ) في الأصل على شكل ( جيت ) وفي بقية النسخ ( حيث ) . في ح ( ألفا ولام حفظها ) وهو تحريف ، وفي د ( حفظهما ) . ( 285 ) في ب ( وأرا ) بالألف ، وفي و ( وكذى ) بدل ( وكذا ) ، وفي د وز ط ( لا تتعب ) ، وفي ه حرفت الكلمة إلى ( لا تغتب ) ، وفي وز ( التي ) بدل ( الذي ) وفي ج ورد الشطر الثاني : ( وأرى مفاعيل التي لا تتعب ) ( 286 ) في ب حرف الشطر الثاني فجاء ( مناء برحمة ) بدل ( منابر جمة ) وفي د ( كل عبد أحطب ) ، وفي ز أيضا ( عبد ) بدل ( عيد ) . ( 287 ) في ب ج وط ( ينسب ) بالبناء للمجهول ، وفي وط ( وجميع ما لا يجرى ) وهو تحريف أخلّ بموسيقى البيت ، وفي ز ( ما لم يجري ) وهو تحريف أيضا لعدم جزم الفعل ، وفي ح ( ما لم تجر ) ، وفي د ( نصيفه ) بدل ( تضيفه ) وهو تصحيف . ( 288 ) في ب ( ألحانه ) بدل ( إيجابه ) ، وفي ج ( أنحائه ) ، وفي د ه ( إنجابه ) ، وحرفت الكلمة في وز ط إلى ( أنحاءيه ) وينكب ؛ أي تصيبه الحوادث . العين 5 / 385 .